السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

98

عقائد الإمامية الإثني عشرية

ورواه الدارقطني أيضا في سننه ص 136 . ( السابع عشر ) في مسند ابن حنبل عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه : إني قد تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي الثقلين أحد هما أكبر من الآخر ، كتاب اللّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ألا إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض . وروى أحمد من عدة طرق ، وفي صحيح مسلم في موضعين عن زيد بن أرقم قال : خطبنا رسول اللّه ( ص ) بين مكة والمدينة ثم قال بعد الوعظ : أيها الناس إنما أنا بشر يوشك ان يأتيني رسول ربي فأجيب ، واني تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب اللّه فيه النور فخذوا بكتاب اللّه واستمسكوا - فحث على كتاب اللّه ورغب فيه ثم قال - أهل بيتي أذكركم اللّه في أهل بيتي أذكركم اللّه في أهل بيتي . وروى الزمخشري وكان من أشد الناس عنادا لأهل البيت ، وهو الثقة المأمون عند الجمهور باسناده قال : قال رسول اللّه ( ص ) : فاطمة مهجة قلبي وابناها ثمرة فؤادي وبعلها نور بصري والأئمة من ولدها أحباء ربى وحبل ممدود بينه وبين خلقه من اعتصم بهم نجا ومن تخلف عنهم هوى . وروى الثعلبي في تفسير قوله تعالى « وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا » بأسانيد متعددة عن رسول اللّه ( ص ) قال : يا أيها الناس قد تركت فيكم الثقلين خليفتين إن أخذتم بهما لن تضلوا بعدي ، أحد هما أكبر من الآخر : كتاب اللّه حبل ممدود ما بين السماء والأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ألا وانهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض . وفي الجمع بين الصحيحين : إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربى فأجيب ، وأنا تارك فيكم الثقلين : أولهما كتاب اللّه فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب اللّه واستمسكوا به ، وأهل بيتي أذكركم اللّه في أهل بيتي خيرا .